به سایت هیئت نبی اکرم (ص) خوش آمدید.

آدرس:

تهران.محله تختی.خیابان رجایی.خیابان ابریشم. خیابان تختی.کوچه57 .پلاک 7

تلفن تماس:

09124142741

ایمیل:

info@nabieakram.ir

عظمت و نعمتهای بهشت

عظمت و نعمتهای بهشت

سخنرانی در مورد عظمت و نعمتهای بهشت از دیدگاه ائمه (ع) توسط آقای بهرام محسنی نسب در هیئت نبی اکرم (ص) در تاریخ ۹۷/۱۲/۲۴

 

 

دانلود فایل صوتی

 

احادیث بیان شده در سخرانی:

عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص سُئِلَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ‏ إِلَى الرَّحْمنِ‏ وَفْداً (( 4) مريم: 85.) فَقَالَ يَا عَلِيُّ إِنَّ الْوَفْدَ لَا يَكُونُونَ إِلَّا رُكْبَاناً أُولَئِكَ رِجَالٌ اتَّقَوُا اللَّهَ فَأَحَبَّهُمُ اللَّهُ وَ اخْتَصَّهُمْ وَ رَضِيَ أَعْمَالَهُمْ فَسَمَّاهُمُ الْمُتَّقِينَ ثُمَّ قَالَ لَهُ يَا عَلِيُّ أَمَا وَ الَّذِي فَلَقَ‏ الْحَبَّةَ وَ بَرَأَ النَّسَمَةَ إِنَّهُمْ لَيَخْرُجُونَ مِنْ قُبُورِهِمْ وَ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَسْتَقْبِلُهُمْ بِنُوقٍ مِنْ نُوقِ الْعِزِّ عَلَيْهَا رَحَائِلُ الذَّهَبِ مُكَلَّلَةً بِالدُّرِّ وَ الْيَاقُوتِ‏ وَ جَلَائِلُهَا الْإِسْتَبْرَقُ وَ السُّنْدُسُ وَ خُطُمُهَا جُدُلُ الْأُرْجُوَانِ تَطِيرُ بِهِمْ إِلَى الْمَحْشَرِ مَعَ كُلِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ أَلْفُ مَلَكٍ مِنْ قُدَّامِهِ وَ عَنْ يَمِينِهِ وَ عَنْ شِمَالِهِ يَزُفُّونَهُمْ زَفّاً حَتَّى‏ يَنْتَهُوا بِهِمْ إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ الْأَعْظَمِ وَ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ شَجَرَةٌ إِنَّ الْوَرَقَةَ مِنْهَا لَيَسْتَظِلُّ تَحْتَهَا أَلْفُ رَجُلٍ مِنَ النَّاسِ وَ عَنْ يَمِينِ الشَّجَرَةِ عَيْنٌ مُطَهِّرَةٌ مُزَكِّيَةٌ قَالَ فَيُسْقَوْنَ مِنْهَا شَرْبَةً فَيُطَهِّرُ اللَّهُ بِهَا قُلُوبَهُمْ مِنَ الْحَسَدِ وَ يُسْقِطُ مِنْ أَبْشَارِهِمُ الشَّعْرَ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ سَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً (( 5) الإنسان: 21.) مِنْ تِلْكَ الْعَيْنِ الْمُطَهِّرَةِ قَالَ ثُمَّ يَنْصَرِفُونَ إِلَى عَيْنٍ أُخْرَى عَنْ يَسَارِ الشَّجَرَةِ فَيَغْتَسِلُونَ فِيهَا وَ هِيَ عَيْنُ الْحَيَاةِ فَلَا يَمُوتُونَ أَبَداً قَالَ ثُمَّ يُوقَفُ بِهِمْ قُدَّامَ الْعَرْشِ‏ وَ قَدْ سَلِمُوا مِنَ الْآفَاتِ وَ الْأَسْقَامِ وَ الْحَرِّ وَ الْبَرْدِ أَبَداً قَالَ فَيَقُولُ الْجَبَّارُ جَلَّ ذِكْرُهُ لِلْمَلَائِكَةِ الَّذِينَ مَعَهُمْ احْشُرُوا أَوْلِيَائِي إِلَى الْجَنَّةِ وَ لَا تُوقِفُوهُمْ مَعَ الْخَلَائِقِ فَقَدْ سَبَقَ رِضَايَ عَنْهُمْ وَ وَجَبَتْ رَحْمَتِي لَهُمْ وَ كَيْفَ أُرِيدُ أَنْ أُوقِفَهُمْ مَعَ أَصْحَابِ الْحَسَنَاتِ وَ السَّيِّئَاتِ قَالَ فَتَسُوقُهُمُ الْمَلَائِكَةُ إِلَى الْجَنَّةِ فَإِذَا انْتَهَوْا بِهِمْ إِلَى بَابِ الْجَنَّةِ الْأَعْظَمِ ضَرَبَ الْمَلَائِكَةُ الْحَلْقَةَ ضَرْبَةً فَتَصِرُّ صَرِيراً يَبْلُغُ صَوْتُ صَرِيرِهَا كُلَّ حَوْرَاءَ أَعَدَّهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِأَوْلِيَائِهِ فِي الْجِنَانِ فَيَتَبَاشَرْنَ بِهِمْ إِذَا سَمِعْنَ صَرِيرَ الْحَلْقَةِ فَيَقُولُ بَعْضُهُنَّ لِبَعْضٍ قَدْ جَاءَنَا أَوْلِيَاءُ اللَّهِ فَيُفْتَحُ لَهُمُ الْبَابُ فَيَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَ تُشْرِفُ عَلَيْهِمْ أَزْوَاجُهُمْ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ وَ الْآدَمِيِّينَ فَيَقُلْنَ‏ مَرْحَباً بِكُمْ فَمَا كَانَ أَشَدَّ شَوْقَنَا إِلَيْكُمْ وَ يَقُولُ لَهُنَّ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ- فَقَالَ عَلِيٌّ ع يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنَا عَنْ قَوْلِ اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ‏ (( 1) الزمر: 20) مَبْنِيَّةٌ بِمَا ذَا بُنِيَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ يَا عَلِيُّ تِلْكَ غُرَفٌ بَنَاهَا اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ لِأَوْلِيَائِهِ بِالدُّرِّ وَ الْيَاقُوتِ وَ الزَّبَرْجَدِ سُقُوفُهَا الذَّهَبُ مَحْبُوكَةٌ بِالْفِضَّةِ لِكُلِّ غُرْفَةٍ مِنْهَا أَلْفُ بَابٍ مِنْ ذَهَبٍ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْهَا مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِهِ فِيهَا فُرُشٌ مَرْفُوعَةٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ مِنَ الْحَرِيرِ وَ الدِّيبَاجِ بِأَلْوَانٍ مُخْتَلِفَةٍ وَ حَشْوُهَا الْمِسْكُ وَ الْكَافُورُ وَ الْعَنْبَرُ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ فُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ (( 3) الواقعة: 34.) إِذَا أُدْخِلَ الْمُؤْمِنُ إِلَى مَنَازِلِهِ فِي الْجَنَّةِ وَ وُضِعَ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْمُلْكِ وَ الْكَرَامَةِ أُلْبِسَ حُلَلَ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ الْيَاقُوتِ وَ الدُّرِّ الْمَنْظُومِ فِي الْإِكْلِيلِ‏ تَحْتَ التَّاجِ قَالَ وَ أُلْبِسَ سَبْعِينَ حُلَّةَ حَرِيرٍ بِأَلْوَانٍ مُخْتَلِفَةٍ وَ ضُرُوبٍ مُخْتَلِفَةٍ مَنْسُوجَةً بِالذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ وَ اللُّؤْلُؤِ وَ الْيَاقُوتِ الْأَحْمَرِ فَذَلِكَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَ‏ يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ‏ وَ لُؤْلُؤاً وَ لِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ (( 5) الحجّ: 22.) فَإِذَا جَلَسَ الْمُؤْمِنُ عَلَى سَرِيرِهِ اهْتَزَّ سَرِيرُهُ فَرَحاً فَإِذَا اسْتَقَرَّ لِوَلِيِّ اللَّهِ جَلَّ وَ عَزَّ مَنَازِلُهُ فِي الْجِنَانِ اسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ الْمَلَكُ الْمُوَكَّلُ بِجِنَانِهِ لِيُهَنِّئَهُ بِكَرَامَةِ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ إِيَّاهُ فَيَقُولُ لَهُ خُدَّامُ الْمُؤْمِنِ مِنَ الْوُصَفَاءِ وَ الْوَصَائِفِ‏ مَكَانَكَ فَإِنَّ وَلِيَّ اللَّهِ قَدِ اتَّكَأَ عَلَى أَرِيكَتِهِ‏ وَ زَوْجَتُهُ الْحَوْرَاءُ تَهَيَّأُ لَهُ فَاصْبِرْ لِوَلِيِّ اللَّهِ قَالَ فَتَخْرُجُ عَلَيْهِ زَوْجَتُهُ الْحَوْرَاءُ مِنْ خَيْمَةٍ لَهَا تَمْشِي مُقْبِلَةً وَ حَوْلَهَا وَصَائِفُهَا وَ عَلَيْهَا سَبْعُونَ حُلَّةً مَنْسُوجَةً بِالْيَاقُوتِ وَ اللُّؤْلُؤِ وَ الزَّبَرْجَدِ وَ هِيَ مِنْ مِسْكٍ وَ عَنْبَرٍ وَ عَلَى رَأْسِهَا تَاجُ الْكَرَامَةِ وَ عَلَيْهَا نَعْلَانِ مِنْ ذَهَبٍ مُكَلَّلَتَانِ بِالْيَاقُوتِ وَ اللُّؤْلُؤِ شِرَاكُهُمَا يَاقُوتٌ أَحْمَرُ فَإِذَا دَنَتْ مِنْ وَلِيِّ اللَّهِ فَهَمَّ أَنْ يَقُومَ إِلَيْهَا شَوْقاً فَتَقُولُ لَهُ يَا وَلِيَّ اللَّهِ لَيْسَ هَذَا يَوْمَ تَعَبٍ وَ لَا نَصَبٍ فَلَا تَقُمْ‏ أَنَا لَكَ وَ أَنْتَ لِي قَالَ فَيَعْتَنِقَانِ مِقْدَارَ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ مِنْ أَعْوَامِ الدُّنْيَا لَا يُمِلُّهَا وَ لَا تُمِلُّهُ قَالَ فَإِذَا فَتَرَ بَعْضَ الْفُتُورِ مِنْ غَيْرِ مَلَالَةٍ نَظَرَ إِلَى عُنُقِهَا فَإِذَا عَلَيْهَا قَلَائِدُ مِنْ قَصَبٍ مِنْ يَاقُوتٍ أَحْمَرَ وَسَطُهَا لَوْحٌ صَفْحَتُهُ دُرَّةٌ مَكْتُوبٌ فِيهَا أَنْتَ يَا وَلِيَّ اللَّهِ حَبِيبِي وَ أَنَا الْحَوْرَاءُ حَبِيبَتُكَ إِلَيْكَ تَنَاهَتْ نَفْسِي وَ إِلَيَّ تَنَاهَتْ نَفْسُكَ ثُمَّ يَبْعَثُ اللَّهُ إِلَيْهِ أَلْفَ مَلَكٍ يُهَنِّئُونَهُ بِالْجَنَّةِ وَ يُزَوِّجُونَهُ بِالْحَوْرَاءِ قَالَ فَيَنْتَهُونَ إِلَى أَوَّلِ بَابٍ مِنْ جِنَانِهِ فَيَقُولُونَ لِلْمَلَكِ الْمُوَكَّلِ بِأَبْوَابِ جِنَانِهِ اسْتَأْذِنْ لَنَا عَلَى وَلِيِّ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ بَعَثَنَا إِلَيْهِ نُهَنِّئُهُ فَيَقُولُ لَهُمُ الْمَلَكُ حَتَّى أَقُولَ لِلْحَاجِبِ فَيُعْلِمَهُ بِمَكَانِكُمْ قَالَ فَيَدْخُلُ الْمَلَكُ إِلَى الْحَاجِبِ وَ بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْحَاجِبِ ثَلَاثُ جِنَانٍ حَتَّى يَنْتَهِيَ إِلَى أَوَّلِ بَابٍ فَيَقُولُ لِلْحَاجِبِ إِنَّ عَلَى بَابِ الْعَرْصَةِ أَلْفَ مَلَكٍ أَرْسَلَهُمْ رَبُّ الْعَالَمِينَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى لِيُهَنِّئُوا وَلِيَّ اللَّهِ وَ قَدْ سَأَلُونِي أَنْ آذَنَ لَهُمْ عَلَيْهِ فَيَقُولُ الْحَاجِبُ إِنَّهُ لَيَعْظُمُ عَلَيَّ أَنْ أَسْتَأْذِنَ لِأَحَدٍ عَلَى وَلِيِّ اللَّهِ وَ هُوَ مَعَ زَوْجَتِهِ الْحَوْرَاءِ قَالَ وَ بَيْنَ الْحَاجِبِ وَ بَيْنَ وَلِيِّ اللَّهِ جَنَّتَانِ قَالَ فَيَدْخُلُ الْحَاجِبُ إِلَى الْقَيِّمِ فَيَقُولُ لَهُ إِنَّ عَلَى بَابِ الْعَرْصَةِ أَلْفَ مَلَكٍ أَرْسَلَهُمْ رَبُّ الْعِزَّةِ يُهَنِّئُونَ وَلِيَّ اللَّهِ فَاسْتَأْذِنْ لَهُمْ فَيَتَقَدَّمُ الْقَيِّمُ إِلَى الْخُدَّامِ فَيَقُولُ لَهُمْ إِنَّ رُسُلَ الْجَبَّارِ عَلَى بَابِ الْعَرْصَةِ وَ هُمْ أَلْفُ مَلَكٍ أَرْسَلَهُمُ اللَّهُ يُهَنِّئُونَ وَلِيَّ اللَّهِ فَأَعْلِمُوهُ بِمَكَانِهِمْ قَالَ فَيُعْلِمُونَهُ فَيُؤْذَنُ لِلْمَلَائِكَةِ فَيَدْخُلُونَ عَلَى وَلِيِّ اللَّهِ وَ هُوَ فِي الْغُرْفَةِ وَ لَهَا أَلْفُ بَابٍ وَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِهَا مَلَكٌ مُوَكَّلٌ بِهِ- فَإِذَا أُذِنَ لِلْمَلَائِكَةِ بِالدُّخُولِ عَلَى وَلِيِّ اللَّهِ فَتَحَ كُلُّ مَلَكٍ بَابَهُ الْمُوَكَّلَ بِهِ قَالَ فَيُدْخِلُ الْقَيِّمُ كُلَّ مَلَكٍ مِنْ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْغُرْفَةِ قَالَ فَيُبَلِّغُونَهُ رِسَالَةَ الْجَبَّارِ جَلَّ وَ عَزَّ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ تَعَالَى- وَ الْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ‏ مِنْ أَبْوَابِ الْغُرْفَةِ- سَلامٌ عَلَيْكُمْ‏ إِلَى آخِرِ الْآيَةِ (( 2) الرعد: 23.) قَالَ وَ ذَلِكَ قَوْلُهُ جَلَّ وَ عَزَّ- وَ إِذا رَأَيْتَ ثَمَ‏ رَأَيْتَ نَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً (( 3) الإنسان: 20.) يَعْنِي بِذَلِكَ وَلِيَّ اللَّهِ وَ مَا هُوَ فِيهِ مِنَ الْكَرَامَةِ وَ النَّعِيمِ وَ الْمُلْكِ الْعَظِيمِ الْكَبِيرِ إِنَّ الْمَلَائِكَةَ مِنْ رُسُلِ اللَّهِ عَزَّ ذِكْرُهُ يَسْتَأْذِنُونَ [فِي الدُّخُولِ‏] عَلَيْهِ فَلَا يَدْخُلُونَ عَلَيْهِ إِلَّا بِإِذْنِهِ فَلِذَلِكَ الْمُلْكُ الْعَظِيمُ الْكَبِيرُ قَالَ وَ الْأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِ مَسَاكِنِهِمْ وَ ذَلِكَ‏ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَ‏ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ (( 1) الكهف: 31.) وَ الثِّمَارُ دَانِيَةٌ مِنْهُمْ وَ هُوَ قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ- وَ دانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها وَ ذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلًا (( 2) الإنسان: 14.) مِنْ قُرْبِهَا مِنْهُمْ يَتَنَاوَلُ الْمُؤْمِنُ مِنَ النَّوْعِ الَّذِي يَشْتَهِيهِ مِنَ الثِّمَارِ بِفِيهِ وَ هُوَ مُتَّكِئٌ وَ إِنَّ الْأَنْوَاعَ مِنَ الْفَاكِهَةِ لَيَقُلْنَ لِوَلِيِّ اللَّهِ يَا وَلِيَّ اللَّهِ كُلْنِي قَبْلَ أَنْ تَأْكُلَ هَذَا قَبْلِي قَالَ وَ لَيْسَ مِنْ مُؤْمِنٍ فِي الْجَنَّةِ إِلَّا وَ لَهُ جِنَانٌ كَثِيرَةٌ مَعْرُوشَاتٌ وَ غَيْرُ مَعْرُوشَاتٍ‏ وَ أَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ وَ أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ وَ أَنْهارٌ مِنْ لَبَنٍ‏ وَ أَنْهارٌ مِنْ عَسَلٍ‏ فَإِذَا دَعَا وَلِيُّ اللَّهِ بِغِذَائِهِ أُتِيَ بِمَا تَشْتَهِي نَفْسُهُ عِنْدَ طَلَبِهِ الْغِذَاءَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسَمِّيَ شَهْوَتَهُ قَالَ ثُمَّ يَتَخَلَّى مَعَ إِخْوَانِهِ وَ يَزُورُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَ يَتَنَعَّمُونَ فِي جَنَّاتِهِمْ فِي‏ ظِلٍّ مَمْدُودٍ فِي مِثْلِ مَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ أَطْيَبُ مِنْ ذَلِكَ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ سَبْعُونَ زَوْجَةً حَوْرَاءَ وَ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ مِنَ الْآدَمِيِّينَ وَ الْمُؤْمِنُ سَاعَةً مَعَ الْحَوْرَاءِ وَ سَاعَةً مَعَ الْآدَمِيَّةِ وَ سَاعَةً يَخْلُو بِنَفْسِهِ عَلَى الْأَرَائِكِ مُتَّكِئاً يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ وَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَغْشَاهُ شُعَاعُ نُورٍ وَ هُوَ عَلَى أَرِيكَتِهِ وَ يَقُولُ لِخُدَّامِهِ مَا هَذَا الشُّعَاعُ اللَّامِعُ لَعَلَّ الْجَبَّارَ لَحَظَنِي‏ فَيَقُولُ لَهُ خُدَّامُهُ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ جَلَّ جَلَالُ اللَّهِ بَلْ هَذِهِ حَوْرَاءُ مِنْ نِسَائِكَ مِمَّنْ لَمْ تَدْخُلْ بِهَا بَعْدُ قَدْ أَشْرَفَتْ عَلَيْكَ مِنْ خَيْمَتِهَا شَوْقاً إِلَيْكَ وَ قَدْ تَعَرَّضَتْ لَكَ وَ أَحَبَّتْ لِقَاءَكَ فَلَمَّا أَنْ رَأَتْكَ مُتَّكِئاً عَلَى سَرِيرِكَ تَبَسَّمَتْ نَحْوَكَ شَوْقاً إِلَيْكَ فَالشُّعَاعُ الَّذِي رَأَيْتَ وَ النُّورُ الَّذِي غَشِيَكَ هُوَ مِنْ بَيَاضِ ثَغْرِهَا وَ صَفَائِهِ وَ نَقَائِهِ وَ رِقَّتِهِ قَالَ فَيَقُولُ وَلِيُّ اللَّهِ ائْذَنُوا لَهَا فَتَنْزِلَ إِلَيَّ فَيَبْتَدِرُ إِلَيْهَا أَلْفُ وَصِيفٍ وَ أَلْفُ وَصِيفَةٍ يُبَشِّرُونَهَا بِذَلِكَ فَتَنْزِلُ إِلَيْهِ مِنْ خَيْمَتِهَا وَ عَلَيْهَا سَبْعُونَ حُلَّةً مَنْسُوجَةً بِالذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ مُكَلَّلَةً بِالدُّرِّ وَ الْيَاقُوتِ وَ الزَّبَرْجَدِ صِبْغُهُنَّ الْمِسْكُ وَ الْعَنْبَرُ بِأَلْوَانٍ مُخْتَلِفَةٍ يُرَى مُخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ سَبْعِينَ حُلَّةً طُولُهَا سَبْعُونَ ذِرَاعاً وَ عَرْضُ مَا بَيْنَ مَنْكِبَيْهَا عَشَرَةُ أَذْرُعٍ فَإِذَا دَنَتْ مِنْ وَلِيِّ اللَّهِ أَقْبَلَ الْخُدَّامُ بِصَحَائِفِ‏ الذَّهَبِ وَ الْفِضَّةِ فِيهَا الدُّرُّ وَ الْيَاقُوتُ وَ الزَّبَرْجَدُ فَيَنْثُرُونَهَا عَلَيْهَا ثُمَّ يُعَانِقُهَا وَ تُعَانِقُهُ فَلَا يَمَلُّ وَ لَا تَمَلُّ قَالَ ثُمَّ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع أَمَّا الْجِنَانُ الْمَذْكُورَةُ فِي الْكِتَابِ فَإِنَّهُنَّ جَنَّةُ عَدْنٍ وَ جَنَّةُ الْفِرْدَوْسِ وَ جَنَّةُ نَعِيمٍ وَ جَنَّةُ الْمَأْوَى قَالَ وَ إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ جِنَاناً مَحْفُوفَةً بِهَذِهِ الْجِنَانِ وَ إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَكُونُ لَهُ مِنَ الْجِنَانِ مَا أَحَبَّ وَ اشْتَهَى يَتَنَعَّمُ فِيهِنَّ كَيْفَ يَشَاءُ وَ إِذَا أَرَادَ الْمُؤْمِنُ شَيْئاً أَوِ اشْتَهَى إِنَّمَا دَعْوَاهُ فِيهَا إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُولَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ فَإِذَا قَالَهَا تَبَادَرَتْ إِلَيْهِ الْخَدَمُ بِمَا اشْتَهَى مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ طَلَبَهُ مِنْهُمْ أَوْ أَمَرَ بِهِ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ- دَعْواهُمْ فِيها سُبْحانَكَ اللَّهُمَ‏ وَ تَحِيَّتُهُمْ فِيها سَلامٌ‏ (( 1) يونس: 11.) يَعْنِي الْخُدَّامَ قَالَ‏ وَ آخِرُ دَعْواهُمْ‏ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ‏ (( 1) يونس: 11.) يَعْنِي بِذَلِكَ عِنْدَ مَا يَقْضُونَ مِنْ لَذَّاتِهِمْ مِنَ الْجِمَاعِ وَ الطَّعَامِ وَ الشَّرَابِ يَحْمَدُونَ اللَّهَ عَزَّ وَ جَلَّ عِنْدَ فَرَاغَتِهِمْ وَ أَمَّا قَوْلُهُ‏ أُولئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ‏ (( 2) الصافّات: 41.) قَالَ يَعْلَمُهُ الْخُدَّامُ فَيَأْتُونَ بِهِ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ قَبْلَ أَنْ يَسْأَلُوهُمْ إِيَّاهُ وَ أَمَّا قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ- فَواكِهُ‏ وَ هُمْ مُكْرَمُونَ‏ (( 3) الصافّات: 42.) قَالَ فَإِنَّهُمْ لَا يَشْتَهُونَ شَيْئاً فِي الْجَنَّةِ إِلَّا أُكْرِمُوا بِهِ.

[69] امام باقر عليه السّلام در تفسير آيه شريفه: يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمنِ وَفْداً (( 1)«[ ياد كن‏] روزى را كه پرهيزكاران به سوى‏[ خداى‏] رحمان گروه گروه محشور مى‏كنيم»( سوره مريم/ آيه 85).) به نقل از پيامبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم مى‏فرمايد: اى على! «وفد» بايد سواره باشند، آنان مردانى هستند كه تقواى خدا را در پيش گرفتند و خداوند آنان را دوست داشت و به خويش ويژه گردانيد و اعمال آنان را پسنديد و پرهيزكارانشان ناميد،

و سپس فرمود: اى على! سوگند به آنكه دانه را شكافت و مردم را پديد آورد همانا كه آنها از گورشان برون آيند در حالى كه فرشتگان با ناقه‏هاى سوارى به استقبالشان آيند؛ ناقه‏هاى عزّت كه بر آنها جهازهاى طلايى است كه بر آن درّ و ياقوت نشانده شده است، و روپوش آنها استبرق و سندس است، و مهار ارغوانى دارند، و آنها را به سوى محشر به پرواز درآورند، و همراه هر كدام‏هزار فرشته باشد از جلو و سمت راست و چپ و با شادى آنها را ببرند تا ايشان را به در بزرگ بهشت رسانند. بر در بهشت درختى قرار دارد كه در زير هر يك از برگ‏هاى آن هزار مرد سايه مى‏گزينند، و در سمت راست اين درخت چشمه‏اى پاك و مصفّى است.

آن مردان از آن مى‏آشامند و خداوند با آن دلهايشان را از حسد پاك مى‏گرداند و موى سراسر تن آنها را بريزاند و اين است سخن پروردگار كه مى‏فرمايد: وَ سَقاهُمْ رَبُّهُمْ شَراباً طَهُوراً « و پروردگارشان باده‏اى پاك به آنان مى‏نوشاند» (سوره انسان/ آيه 21) كه مقصود همين چشمه پاك است. سپس رو كنند به چشمه ديگرى كه در سمت چپ آن درخت است و در آن غسل كنند و آن چشمه حيات است كه با نوشيدن از آن هرگز نميرند.

سپس آنها را سالم از هر گونه آفت و بيمارى و گرما و سرما نگهدارد تا به هميشه در برابر عرش برپا دارند. سپس خداوند جبّار به فرشته‏هايى كه همراه ايشان هستند بفرمايد كه: دوستان را به فردوس بريد و آنها را با ديگر خلايق باز نداريد، زيرا من بيشتر از آنها خشنود شده‏ام و رحمتم بر ايشان واجب گشته است و من چگونه مى‏خواهم آنها را با صاحبان كار نيك و بد در يك صف بياورم!

پس فرشتگان آنها را به سوى بهشت برند و همين كه آنها را به دروازه بزرگ بهشت رساندند فرشته‏ها حلقه‏اى بر آنان زنند و سوتى زنند كه هر زيبا حورى كه در بهشت خداوند براى دوستان خود آماده كرده آوازش را بشنوند، و چون سوت حلقه را بشنوند به هم بشارت دهند و به يكديگر بگويند: دوستان خدا در بر ما آمدند. پس در  برايشان گشوده گردد و آنها به بهشت درآيند و همسران ايشان از حور العين و آدميزاده بدانها توجّه كنند و بگويند: خوش آمديد چه بسيار است اشتياق ما به ديدار شما و دوستان خدا نيز بديشان چنين گويند.

على عليه السّلام فرمود: يا رسول اللَّه! به ما بگو مقصود از اين سخن پروردگار: غُرَفٌ مِنْ فَوْقِها غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ « غرفه‏هايى است كه بالاى آنها غرفه‏هايى‏[ ديگر] بنا شده است» (سوره زمر/ آيه 20) چيست؟ و اين غرفه‏ها از چه ساخته شده‏اند؟

پيامبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فرمود: اى على! خداوند سبحان اين غرفه‏ها را براى دوستانش از درّ و ياقوت و زبرجد ساخته است و سقف آنها طلاست كه با نقره طرازبندى شده و هر غرفه هزار در طلايى دارد و بر هر درى فرشته‏اى گماشته شده است و در ميان آنها فرش‏ها گسترده شده و به روى يك ديگر افتاده كه از رنگهاى گوناگون حرير و ديبا هستند. و درون آنها مشك و كافور و عنبر است، و اين است مفهوم سخن پروردگار كه: وَ فُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ « و همخوابگانى بالا بلند»( سوره واقعه/ آيه 34) هنگامى كه مؤمن به منازل خود در بهشت درآيد تاج ملك و كرامت بر سر او نهاده شود و حلّه‏هاى طلاباف و نقره‏باف و مزيّن به ياقوت و درّ به رشته كشيده شده و شرابه‏هاى زير تاج به بركند.

و هفتاد حلّه به رنگها و انواع گوناگون از بافته‏هاى طلا و نقره و لؤلؤ و ياقوت سرخ در بركند و اين است مفهوم سخن پروردگار كه‏ يُحَلَّوْنَ فِيها مِنْ أَساوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَ لُؤْلُؤاً وَ لِباسُهُمْ فِيها حَرِيرٌ « در آنجا با دستبندهايى از طلا و مرواريد آراسته مى‏شوند و لباسشان در آنجا از پرنيان است» (سوره حج/ آيه 22) پس هر گاه مؤمن بر اريكه خود نشيند اريكه از شادى به لرزش درآيد و هر گاه ولىّ خداوند سبحان در منازل خود در بهشت جاى گیرد فرشته موكّل از او اجازه خواهد تا به سبب كرامت الهى بر او خجسته باد گويد و خادمان مؤمن اعم از غلامان و كنيزان به اين فرشته گويند: در جاى خود باش زيرا دوست خدا بر تخت خود آرميده است و همسرش از حور العين براى او آماده شده است، پس بايد براى ديدار ولىّ خدا صبر كنى.

ايشان مى‏فرمايد: همسر حور العين او از خيمه خود بيرون آيد و به سوى او روى آورد در حالى كه در پيرامونش كنيزكان بهشتى قرار دارند و بر تنش هفتاد حلّه بافته از ياقوت و درّ و زبرجد است كه از مشك و عنبر مى‏باشد و تاج كرامت بر سر دارد و كفشى از طلا به پا دارد كه ياقوت و لؤلؤ بر آن نشانده شده و بند آن ياقوت سرخ است و چون به دوست خدا نزديك شود و او از شوق بخواهد به سوى اين حوريه برخيزد حوريه به او بگويد اى دوست خدا! امروز روز رنج و زحمت نيست، تو از جاى خود حركت مكن كه من از تويم و تو از من.

پيامبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فرمود: آنها مدّت پانصد سال از روزهاى دنيا [كه نيم روز آخرت است‏] يك ديگر را در آغوش كشند و از هم دلتنگ و سير نگردند. آن مرد پرهيزگار چون اندكى سستى يابد بى‏هيچ احساس خستگى به گردن آن حوريه بنگرد كه بر آن گلوبندهايى است از شاخه ياقوت سرخ كه در ميان آن لوحى است از درّ، كه بر آن چنين نقش بسته: اى ولىّ خدا تو دوست من هستى و من حوريه دوست تو، جانم فداى تو مى‏شود و جان تو فداى من. سپس خداوند هزار فرشته به سوى او مى‏فرستد تا او را به بهشت تبريك گويند و آن حوريه را زوج او كنند.

سپس به نخستين در بستان‏هاى او رسند و به فرشته دربان اين بستان‏ها گويند از ولىّ خدا براى ما اجازه بگير، زيرا خدا ما را فرستاده تا به او تهنيت گوئيم: فرشته بديشان مى‏گويد: تا من به دربان بگويم و او وى را از محل شما آگاه گرداند.

آن فرشته نزد دربان مى‏رود در حالى كه ميان آنها سه بستان فاصله است تا به در اول مى‏رسد و به دربان مى‏گويد: بر در باغ هزار فرشته هستند كه خداوند جهانيان ايشان را فرستاده تا به ولىّ خدا تبريك گويند و از من خواسته‏اند از او براى ايشان اجازه بگيرم و دربان مى‏گويد بر من گران است از ولىّ خدا كه با همسر حوريّه خود است براى كسى اجازه گيرم.

ميان اين دربان و دوست خدا دو بستان فاصله است. دربان نزد پيشكار او مى‏رود و به او مى‏گويد: بر در باغ هزار فرشته‏اند كه خداوند آنها را براى تبريك به ولىّ خدا فرستاده پس براى ايشان اجازه شرفيابى بگير.

پيشكار نزد خدمتكاران مخصوص مى‏رود و به آنها مى‏گويد هزار فرشته كه فرستادگان خداوند جبّارند بر در باغ انتظار مى‏كشند تا به ولىّ خدا خجسته باد گويند، پس حضور آنها را به آگاهى او برسانيد. حضور آنها را به آگاهى او مى‏رسانند و او به فرشتگان اذن ورود مى‏دهد و بدين ترتيب آنها بر ولىّ خدا وارد مى‏شوند در حالى كه او در غرفه خود است و اين غرفه هزار در دارد كه بر هر يك از اين درها فرشته‏اى گمارده شده است و ناگاه به فرشته‏ها اجازه ورود داده مى‏شود كه نزد ولىّ خدا روند و هر فرشته‏اى درى را كه به آن گمارده شده بگشايد.

پيشكار، هر فرشته را از يك در اين غرفه وارد مى‏كند و آنها پيام خداوند جبّار را به او مى‏رسانند و اين است مفهوم سخن پروردگار كه: وَ الْمَلائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بابٍ* سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ « و فرشتگان از هر درى بر آنان درمى‏آيند.[ و به آنان مى‏گويند:] درود بر شما به‏[ پاداش‏] آنچه صبر كرديد. راستى چه نيكوست فرجام آن سراى.» (سوره رعد/ آيه 23 و 2)

نيز مفهوم اين آيه شريفه: وَ إِذا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَ مُلْكاً كَبِيراً « و چون بدان جا نگرى‏[ سرزمينى از] نعمت و كشورى پهناور مى‏بينى» (سوره انسان/ آيه 20) همين است، يعنى ولىّ خدا و ارجمندى و نعمت‏ها و ملك پهناور او چنين است.

پيامبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم مى‏فرمايد: جويبارها از زير اتاق‏هاى نشيمن آنها روانند و اين است مفهوم سخن پروردگار كه مى‏فرمايد: تَجْرِي مِنْ تَحْتِهِمُ الْأَنْهارُ « از زير[ پاى‏] آنان نهرها روان خواهد بود[ در خواهند آمد]» (سوره يونس/ آيه 9) وَ دانِيَةً عَلَيْهِمْ ظِلالُها وَ ذُلِّلَتْ قُطُوفُها تَذْلِيلًا « و سايه‏ها[ ى درختان‏] به آنان نزديك است، و ميوه‏هايش‏[ براى چيدن‏] رام» (سوره انسان/ آيه 14) از فرط نزديكى مؤمن هر ميوه‏اى را كه مى‏خواهد مى‏تواند همان طور كه تكيه داده با دهانش بگيرد و هر نوع ميوه به ولىّ خدا مى‏گويد: اى دوست خدا! مرا بخور پيش از آنكه آن يكى را بخورى.

پيامبر اكرم صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم مى‏فرمايد: هيچ مؤمنى در بهشت نيست مگر آنكه بستانهاى فراوانى دارد كه درختان افراشته و نيافراشته فراوان دارند و جوى‏ها از مى و آب و شير و عسل در آنهاست، و هر گاه دوست خدا خوراكى طلبد آنچه در دلش خواهد برايش آورده مى‏شود بى‏آنكه دلخواهش را بر زبان آورد.

او سپس با برادرانش خلوت مى‏كند و از يك ديگر ديدار مى‏كنند و در بستان‏هاى خود در سايه‏اى بلند همانند سپيدى سپيده دم تا برآمدن خورشيد با يك ديگر به سر مى‏برند، و خوشتر از اينها آنكه براى هر مؤمنى هفتاد زن حوريه و چهار زن آدميزاده است كه مؤمن ساعتى با حوريه است و ساعتى با زن آدميزاده و ساعتى هم تنها به سر مى‏برد در حالى كه بر تختش تكيه زده و به يك ديگر نگاه مى‏كنند.

پرتو نورى بر روى تخت بر سراپاى مؤمن بدرخشد و او به‏خدمتكاران خود مى‏گويد: اين پرتو درخشان چيست؟ شايد خداوند جبّار به من نگاهى انداخته است، خدمتكارانش مى‏گويند: خداوند جلّ جلاله قدّوس است قدّوس، اين پرتو درخشانِ يكى از حوريان جفت توست كه هنوز به ملاقات او نرفته‏اى و از ميان خيمه خويش به شوق ملاقات تو سركشيده و شيفته ديدار توست و چون ديد تو بر تخت خود تكيه زده‏اى لبخندى زد و اين روشنى و پرتوى كه تو را فرا گرفت از سفيدى دندانهاى پاكيزه و لطيف اوست.

ولىّ خدا مى‏گويد: به او اجازه دهيد تا نزد من بيايد، پس هزار غلام و هزار كنيز بر هم پيشى مى‏گيرند تا به آن حوريه اين مژده را برسانند و او از خيمه خود فرود مى‏آيد در حالى كه هفتاد پيراهن بافته از طلا و نقره و شرابه‏هاى درّ و ياقوت و زبرجد بر تن كرده است كه با مشك و عنبر رنگ‏هاى گوناگونى پذيرفته است، و مغز ساق پايش از آن سوى هفتاد پيراهن هويداست، و هفتاد ذراع قامت دارد، و ميانه دو شانه‏اش ده ذراع است، و هر گاه به نزديك ولىّ خدا آيد خدمتكاران با سينى‏هاى طلا و نقره كه پر از درّ و ياقوت و زبرجد است به پيشواز او مى‏روند و آنها را بر سر او مى‏ريزند و سپس مؤمن او را در آغوش مى‏كشد حوريه هم مؤمن را در آغوش مى‏كشد و نه مؤمن خسته شود و نه حوريه.

راوى مى‏گويد: امام باقر عليه السّلام سپس فرمود: بهشت‏هايى كه در قرآن آمده چنين است:

1- بهشت عدن 2- بهشت فردوس 3- بهشت نعيم 4- بهشت جنّة المأوى.

امام باقر عليه السّلام در ادامه فرمود: براى خداوند عزّ و جلّ بهشت‏هايى است در درون اين بهشت‏ها، و همانا هر مؤمن تا جايى كه دوست داشته باشد و بخواهد بهشت دارد، و در آنها هر طور خواهد از نعمت برخوردار گردد و خوش گذراند، و هر گاه مؤمن در بهشت اشتهايى يابد دعوتش همين است كه بگويد: سبحانك اللّهمّ‏ ، و به محض اينكه اين سخن را ادا كند خدمتكاران بشتابند، و بدون آنكه از آنها بخواهد يا دستورى بديشان دهد برايش‏فراهم مى‏آورند، و اين است مفهوم سخن پروردگار كه: أُولئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ‏ « آنان روزى معيّن خواهند داشت» (سوره صافات/ آيه 41) و فَواكِهُ وَ هُمْ مُكْرَمُونَ‏ «[ انواع‏] ميوه‏ها! و آنان مورد احترام خواهند بود» (سوره صافات/ آيه 42) يعنى چيزى را نخواهند و در بهشت بدان ميل نيابند مگر آنكه با آن پذيرايى شوند.

الكافي (ط – الإسلامية)، ج‏ 8، ص 95، ح 69

 

امام باقر عليه السلام در عظمت و بزرگی امام علی (ع) فرمود که ایشان می فرمایند:

و منم «اذن واعيه» در فرموده خداى عزّ و جلّ: وَ تَعِيَها أُذُنٌ واعِيَةٌ (و لكن گوش شنواى هوشمندان اين پند را تواند پذيرفت- الحاقه 69: 12) و منم «سلم» در قول خداى عزّ و جلّ: «وَ رَجُلًا سَلَماً لِرَجُلٍ‏» (و مردى كه تسليم امر يك نفر است- زمر 39: 30) و مهدى اين امّت يكى از فرزندان من است، آگاه باشيد كه من معيار آزمودن و تصفيه شمايم، بودن كينه من در دل نشانه دورويى و نفاق، قرار داده شده است.

و خداوند مؤمنين را به دوستى من آزمايش ميكند. پيغمبر «امّى» در باره شناخت و نگهدارى حقّ و حرمت من چنين فرموده است: «يقينا تو را دوست نمى‏دارد مگر مؤمن، و دشمن نمى‏دارد مگر منافق».

معاني الأخبار / ترجمه محمدى ؛ ج‏1 ؛ ص132